مبادرة “أرى”

English

تقدم مبادرة “أرى” الدعم للأطفال المكفوفين وضعاف البصر والذين يعانون إعاقات بصرية تمنعهم من قراءة المطبوعات. وتتبنى المبادرة مجموعة أهداف تعكس في مضمونها المَهام المنصوص عليها في معاهدة مراكش 2013، والخاصة بتوفير الكتب على نطاق أوسع لهذه الفئة وبتنسيقات يسهل عليهم استخدامها.

يسعى برنامج هذه المبادرة إلى إحداث تطوير وتنمية واسعة في قدرات الأطفال المعرفية وإلمامهم بالقراءة والكتابة عبر توفير كتب ومطبوعات بتنسيقات مختلفة؛ مثل الكتب المطبوعة بطريقة “برايل”، والكتب المطبوعة بحروف كبيرة، والكتب الصوتية، والكتب الإلكترونية بصيغة EPUB. كما يعمل البرنامج على تعريف الناشرين بالتقنيات والأدوات المستخدمة في صناعة الكتب الميسّرة.

وتمثّلُ ندرةُ الكتب العربية الميسّرة إحدى أبرز الصعوبات التي تواجهها فئة اليافعين والأطفال المكفوفين وضعاف البصر ومعلّميهم في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمالي وشرقي أفريقيا؛ إذ كشف استطلاع إقليمي أجري بين العامين 2018 و 2019، وشمل 20 دولة، عن تنامٍ كبير في حاجة الأطفال إلى القصص وكتب التاريخ والعلوم والفنون واللغات الأجنبية، وقد نجحت مبادرة “أرى” حتى نهاية العام 2020 في إنتاج 30,000 ألف كتاب ميسّر، وُزّعَ منها 5 آلاف كتاب على الجهات المعنية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

نحن نركز دائماً على تعزيز شبكة علاقاتنا المهنية وبناء شراكات فعالة تدعم توجّهنا نحو الإنتاج المستدام للمحتوى وإصدار الكتب والمطبوعات ذات الصلة. ومن أبرز هذه الشراكات- على سبيل المثال لا الحصر- اتفاقية التعاون التي أبرمناها مع “اتحاد الكتب الميسّرة” لنكون بذلك أول مؤسسة على مستوى المنطقة تنظم ورش عمل تدريبية متخصصة للناشرين العرب بهدف تزويدهم بالآليات والتقنيات اللازمة لإصدار كتب إلكترونية ميسّرة بصيغة (Epub3). وتمتاز هذه التقنية بفوائد عديدة؛ مثل إمكان القراءة بصوت مرتفع، والتفاعل مع النص، ووضع علامات لتحديد الصفحة التي وصل إليها القارئ في الكتاب، والبحث في جدول المحتويات، إلى جانب توافقها مع برامج تحويل النص إلى كلام، وإمكان استخدامها في مختلف أنواع الأجهزة الإلكترونية.

كما تهدف مبادرة “أرى” إلى زيادة الوعي العام بقضايا الأطفال ضعاف البصر في منطقة الشرق الأوسط وشمالي وشرقي أفريقيا، وإبراز أهمية الجهود الموجّهة نحو تعزيز اندماجهم في مجتمعاتهم. في هذا السياق، تخصص مؤسسة “كلمات” موارد كبيرة لتطوير المبادئ والمعايير وإعداد دراسات حالة لدعم وضع سياسات تركز بشكل أكبر على الاهتمام بالأطفال المكفوفين وضعاف البصر على المستويين الإقليمي والدولي.

لمزيد من التفاصيل حول الدول والمنظمات والأطفال المستفيدين من مبادرة “أرى” اضغط هنا

أجرينا دراسة استقصائية إقليمية بيّنت أن نحو20,000 طفل وشاب عربي ممن يعانون إعاقات بصرية يتوزعون في أكثر من 200 حضانة ومدرسة ومركز مُجتمعي ومكتبة ومؤسسة وجمعية خيرية ومنظمة غير حكومية.
كما كشفت الدراسة أن أكثر من نصف المؤسسات يجري تمويلها من قبل الحكومات حصراً، وأن 4 من كل 10 مؤسسات تعتمد على التمويل أو التبرعات من مؤسسات القطاع الخاص، فيما تحتاج المؤسسات الأخرى الباقية إلى الدعم المالي من مصادر عديدة.
وتندرج الروايات والقصص وكتب الشعر والفنون والعلوم والرياضيات ضمن أكثر الكتب طلباً في المنظمات والمؤسسات المعنية بتلبية احتياجات المعاقين بصرياً، وهناك طلبٌ مُتنامٍ على كلا النوعين التقليديين؛ أي طباعة “برايل” والتقنيات الجديدة (مؤسسة كلمات 2019).

شركائنا



Close Bitnami banner
Bitnami